ليلى عسلاوي ويكيبيديا – السيرة الذاتية لرئيسة المحكمة الدستورية الجزائرية
من هي ليلى عسلاوي رئيس المحكمة الدستورية الجديدة في الجزائر ويكيبيديا السيرة الذاتية،
تُعدّ ليلى عسلاوي واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في الجزائر، حيث جمعت بين العمل القضائي والمسؤولية السياسية والنشاط الحقوقي والكتابة الفكرية. وعلى مدار عقود، لعبت دورًا محوريًا في الحياة العامة الجزائرية، لتتوج مسيرتها بتولي رئاسة المحكمة الدستورية الجزائرية، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ البلاد.
في هذا المقال نستعرض أبرز المعلومات حول ليلى عسلاوي ويكيبيديا، سيرتها الذاتية، عمرها، مناصبها، وأهم إنجازاتها.
من هي ليلى عسلاوي؟
ليلى عسلاوي هي قاضية وسياسية وكاتبة جزائرية، وُلدت في الجزائر العاصمة بتاريخ 2 سبتمبر 1945. بدأت مسيرتها المهنية في سلك القضاء، حيث اكتسبت سمعة مهنية قوية بفضل التزامها الصارم بتطبيق القانون والدفاع عن مبادئ العدالة.
انتقلت لاحقًا إلى العمل السياسي، فشغلت عدة مناصب وزارية خلال تسعينيات القرن الماضي، من بينها وزيرة الشباب والرياضة عام 1991، ثم كاتبة دولة مكلفة بالتضامن الوطني والأسرة عام 1994. كما عُرفت بمواقفها الحازمة خلال فترة العشرية السوداء في الجزائر، خاصة بعد اغتيال زوجها على يد جماعة مسلحة، وهو الحدث الذي كان له أثر عميق في مسيرتها الحقوقية.
في نوفمبر 2021، عُيّنت عضوًا في المحكمة الدستورية، قبل أن تتولى رئاستها في يوليو 2025، في خطوة تاريخية تعكس مكانتها القانونية والسياسية.
ليلى عسلاوي السيرة الذاتية
فيما يلي أبرز المعلومات الشخصية عن ليلى عسلاوي:
- الاسم الكامل: ليلى عسلاوي
- تاريخ الميلاد: 2 سبتمبر 1945
- مكان الميلاد: الجزائر العاصمة – الجزائر
- الجنسية: جزائرية
- بلد الإقامة: الجزائر
- العمر: 79 عامًا (حتى يوليو 2025)
- البرج الفلكي: العذراء
- الحالة الاجتماعية: أرملة
- الزوج: طبيب أسنان (قُتل عام 1994 خلال أحداث العشرية السوداء)
- المؤهل العلمي: شهادة في القانون
- اللغات: العربية – الفرنسية
- المهنة: قاضية، سياسية، كاتبة
- سنوات النشاط: منذ ثمانينيات القرن الماضي حتى الآن
أبرز المناصب والإنجازات:
- وزيرة الشباب والرياضة (1991).
- كاتبة دولة للتضامن الوطني والأسرة (1994).
- مؤسسة جمعية ضحايا الإرهاب في الجزائر.
- عضو المحكمة الدستورية الجزائرية (2021).
- أول امرأة تتولى رئاسة المحكمة الدستورية الجزائرية (يوليو 2025).
- مؤلفة لعدد من الكتب الفكرية والاجتماعية، من بينها كتاب “بلا حجاب، بلا ندم”.
كم عمر ليلى عسلاوي؟
وُلدت ليلى عسلاوي في 2 سبتمبر 1945، وتبلغ من العمر 79 عامًا حتى يوليو 2025. وتنتمي إلى جيل عايش تحولات سياسية واجتماعية كبرى في الجزائر، وأسهم بشكل مباشر في بناء مؤسسات الدولة الحديثة بعد الاستقلال.
وقد انعكست خبرتها الطويلة في العمل القضائي والسياسي على رؤيتها القانونية، حيث عُرفت بمواقفها الصارمة في الدفاع عن دولة القانون، وحرصها على حماية الحقوق والحريات الأساسية.
دور ليلى عسلاوي خلال العشرية السوداء
تُعد مرحلة التسعينيات من أهم المحطات في حياة ليلى عسلاوي، إذ فقدت زوجها إثر عملية اغتيال خلال سنوات العنف المسلح. ولم يكن هذا الحدث مجرد تجربة شخصية مؤلمة، بل تحوّل إلى دافع قوي للعمل الحقوقي، حيث أسست جمعية ضحايا الإرهاب للدفاع عن حقوق المتضررين والمطالبة بالعدالة.
ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمها بالدفاع عن الضحايا وترسيخ قيم العدالة والإنصاف في المجتمع الجزائري.
ليلى عسلاوي والكتابة الفكرية
إلى جانب نشاطها القضائي والسياسي، برزت ليلى عسلاوي في المجال الفكري والأدبي، حيث نشرت عددًا من المؤلفات التي تناولت قضايا اجتماعية ودينية وحقوقية. ويُعد كتابها “بلا حجاب، بلا ندم” من أبرز أعمالها، وقد أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط الثقافية حول قضايا الهوية والحرية الفردية.
رئاسة المحكمة الدستورية الجزائرية
في يوليو 2025، تولّت ليلى عسلاوي رئاسة المحكمة الدستورية الجزائرية، لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ البلاد. ويُعد هذا التعيين تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل في خدمة القضاء والدولة، كما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها على المستوى الرسمي.
ويمثل هذا المنصب ذروة مسيرتها المهنية، حيث تضطلع المحكمة الدستورية بدور محوري في مراقبة دستورية القوانين وضمان احترام أحكام الدستور.
خاتمة
تجسد ليلى عسلاوي نموذجًا للمرأة الجزائرية القيادية التي استطاعت أن تثبت حضورها في ميادين القضاء والسياسة والفكر. ومن خلال مسيرتها الطويلة، تركت بصمة واضحة في الدفاع عن العدالة وحقوق الإنسان، وأسهمت في ترسيخ قيم الدولة والمؤسسات.
ويظل توليها رئاسة المحكمة الدستورية علامة فارقة في تاريخ الجزائر الحديث، ودليلًا على أن الكفاءة والخبرة قادرتان على كسر الحواجز وفتح آفاق جديدة أمام المرأة في مواقع صنع القرار.



